بدأت شركة OpenAI اختبار إدماج روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT داخل برنامج مايكروسوفت PowerPoint، وهو أحد البرامج المكتبية الشهيرة المتخصصة في إنتاج العروض التقديمية.
تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين إنشاء شرائح العروض التقديمية، بالإضافة إلى تعديل العروض الحالية وتحديثها اعتمادًا على أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية. وقالت الشركة إن ChatGPT يستطيع أيضًا سحب المعلومات من خدمات متصلة مثل Gmail و Outlook و SharePoint، ثم استخدامها تلقائيًا لبناء العروض التقديمية أو تحديث محتواها، مما يختصر جزءًا كبيرًا من العمل اليدوي المرتبط بإعداد الشرائح.
تتوفر الميزة حاليًا بنسخة تجريبية، لكن OpenAI بدأت إتاحتها لمعظم مستخدمي ChatGPT، ومنهم أصحاب الحسابات المجانية، بالإضافة إلى مشتركي خدمة ChatGPT Business الموجّهة للشركات.
تأتي هذه الخطوة بعد أشهر من طرح شركة أنثروبيك ميزة مشابهة داخل روبوت Claude، في حين تواصل جوجل إدماج نموذج Gemini في برنامج العروض التقديمية Slides التابع لها. ويعكس ذلك تصاعد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي لتقديم أدوات إنتاجية متكاملة داخل بيئات العمل والدراسة.
كان من المتوقع أن تكون هذه الخطوة خطوة مهمة في تطور أدوات الإنتاجية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث يعتمد الكثير من المستخدمين حاليًا على أدوات الذكاء الاصطناعي في إنشاء العروض التقديمية في مجالات العمل والدراسة، خاصةً مع قدرتها على إنجاز المهام بنحو أسرع من الطرق التقليدية.
تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين إنشاء شرائح العروض التقديمية، بالإضافة إلى تعديل العروض الحالية وتحديثها اعتمادًا على أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية. وقالت الشركة إن ChatGPT يستطيع أيضًا سحب المعلومات من خدمات متصلة مثل Gmail و Outlook و SharePoint، ثم استخدامها تلقائيًا لبناء العروض التقديمية أو تحديث محتواها، مما يختصر جزءًا كبيرًا من العمل اليدوي المرتبط بإعداد الشرائح.
تتوفر الميزة حاليًا بنسخة تجريبية، لكن OpenAI بدأت إتاحتها لمعظم مستخدمي ChatGPT، ومنهم أصحاب الحسابات المجانية، بالإضافة إلى مشتركي خدمة ChatGPT Business الموجّهة للشركات.
تأتي هذه الخطوة بعد أشهر من طرح شركة أنثروبيك ميزة مشابهة داخل روبوت Claude، في حين تواصل جوجل إدماج نموذج Gemini في برنامج العروض التقديمية Slides التابع لها. ويعكس ذلك تصاعد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي لتقديم أدوات إنتاجية متكاملة داخل بيئات العمل والدراسة.
كان من المتوقع أن تكون هذه الخطوة خطوة مهمة في تطور أدوات الإنتاجية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث يعتمد الكثير من المستخدمين حاليًا على أدوات الذكاء الاصطناعي في إنشاء العروض التقديمية في مجالات العمل والدراسة، خاصةً مع قدرتها على إنجاز المهام بنحو أسرع من الطرق التقليدية.
