الخميس - 05 نوفمبر 2026
الأخبار

التصعيد اللبناني.. حزب الله يعلن قتل قائد دبابة وإسرائيل تتحدث عن تصفية قائد

شهدت الأجواء في لبنان تصعيداً متزايداً مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية. حزب الله أعلن عن قتل قائد دبابة إسرائيلية، في حين أعلنت إسرائيل عن تصفية أحد قادتها....
التصعيد اللبناني.. حزب الله يعلن قتل قائد دبابة وإسرائيل تتحدث عن تصفية قائد
التصعيد اللبناني.. حزب الله يعلن قتل قائد دبابة وإسرائيل تتحدث عن تصفية قائد
شهدت الأجواء في لبنان تصعيداً متزايداً مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية. حزب الله أعلن عن قتل قائد دبابة إسرائيلية، في حين أعلنت إسرائيل عن تصفية أحد قادتها. هذه التطورات تزيد من حدة التوتر في المنطقة وتثير مخاوف من تصعيد أكبر.

في أحدث التطورات، شن الجيش الإسرائيلي هجمات على جنوب وشرق لبنان، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. أعلن الجيش الإسرائيلي عن قتل قائد في حزب الله، في حين نفذ الحزب عمليات جديدة ضد القوات الإسرائيلية.

من ناحية أخرى، ذكر مراسل الجزيرة في لبنان أن الاحتلال شن غارات على محيط بلدة شوكين في قضاء النبطية جنوبي لبنان. كما استهدفت غارات إسرائيلية أخرى مدينة صور وبلدات الغندورية وتولين وقلاوية.

في أحدث الهجمات، قُتل شخص وأُصيب آخر جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدة برج قلاويه في قضاء صور. كما أفاد الدفاع المدني في جنوب لبنان بمقتل 3 أشخاص وإصابة 13 آخرين في حصيلة غير نهائية لغارات إسرائيلية.

في قضاء صور، أغارت مقاتلات إسرائيلية على محيط مستشفى جبل عامل، مستهدفة مبنى تابعا لبنك عودة للمرة الثانية خلال ساعات. كما قُتل شخص وأُصيب آخر جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى قرب مخفر الدرك في بلدة الدوير.

في البلدة نفسها، قُتل 3 أشخاص جراء قصف إسرائيلي، لترتفع حصيلة القتلى في الدوير إلى 4. كما شنت طائرات إسرائيلية مسيرة سلسلة غارات على بلدتي حبوش وعبا، ودراجة نارية عند مفرق النجدة الشعبية.

يُعد هذا التصعيد جزءاً من سلسلة من الهجمات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي إنذار إخلاء لسكان قرى عرنايا وعنقون وكفرفيلا في جنوب لبنان.

كانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت مقتل 12 شخصا وإصابة 16 آخرين في غارات إسرائيلية، أسفرت إحداها في بلدة سحمر بقضاء البقاع الغربي عن مقتل 5 أشخاص وإصابة سيدة.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة من العمليات الجديدة، حيث قال إنه تصدى بالأسلحة المناسبة لمسيّرتين إسرائيليتين في أجواء النبطية وكفرملكي وأجبرهما على المغادرة.

وأشار إلى أن مقاتليه قصفوا بالمدفعية تجمعا للقوات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف جنوبي لبنان، إضافة إلى تفجير عبوات ناسفة بقوة إسرائيلية خلال محاولتها التقدم باتجاه شرق بلدة الغندورية.

وبحسب حزب الله، فإن عناصره استهدفوا بمسيّرات انقضاضية موقع القوات الإسرائيلية المستحدث عند تلة العويضة في بلدة العديسة جنوبي لبنان.

وأقر الجيش الإسرائيلي بمقتل قائد دبابة في الكتيبة 75 التابعة للواء المدرعات السابع "ساعر ميغولان"، مشيرا إلى أن الضابط إيتان شموئيل ليمبرغ قُتل خلال معارك في جنوب لبنان.

ويُعد ليمبرغ رابع قتيل يُعلَن عنه في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال الأسبوع الأخير، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وبمقتله ترتفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 28 عسكريا، إضافة إلى 1243 مصابا، وفق المعطيات الإسرائيلية.

ووسط الجهود الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار، خرج وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قائلا إن اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم مع لبنان في واشنطن يجيز قصف بيروت إذا هاجم حزب الله تجمّعات سكنية إسرائيلية.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل إطلاق النار والعمليات البرية، وسيبقى في المنطقة الأمنية في لبنان حتى الخط الأصفر من دون عودة السكان، مع الاستمرار في تفكيك البنية التحتية لحزب الله.

في حين، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان.

وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ لتنفيذ وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.

وفجر الخميس، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ وقف إطلاق النار في انتظار موافقة الأطراف عليه، في ختام جولة تفاوض رابعة بواشنطن.

وكشفت أن إعلان النوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران حزب الله وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني، لكن الأمين العام لحزب الله هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني.

وعلى خلفية حرب إيران، تشن إسرائيل -منذ 2 مارس/آذار الماضي- عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3526 قتيلا و10 آلاف و733 جريحا حتى أمس الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق بيانات رسمية.

يُعد التصعيد الحالي جزءاً من سلسلة من الأحداث التي تشهدها المنطقة، وتثير مخاوف من تصعيد أكبر في المستقبل.

وفي الختام، يُظهر التصعيد الحالي في لبنان حدة التوتر في المنطقة، وتأثيرات العدوان الإسرائيلي على السكان المدنيين.

والتصعيد يُعد جزءاً من سلسلة من الهجمات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة، ويُظهر ضرورة العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

والتصعيد يُعد أيضاً جزءاً من سلسلة من الأحداث التي تشهدها المنطقة، وتثير مخاوف من تصعيد أكبر في المستقبل.

وفي النهاية، يُظهر التصعيد الحالي في لبنان أهمية العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.